دراسة حالة
لماذا يتوقف الناس عن الكتابة في محادثة تطبيقك
عندما تبدو المحادثة في تطبيقك غير مريحة أو غير موثوقة، يتوقف الناس عن استخدامها. إليك ما تعلمناه من إصلاح هذه المشكلات في تطبيقاتنا، وما يمكنك فحصه بنفسك.
أهم النقاط
- ميزات المحادثة غير الموثوقة تدفع الناس بعيدًا عن تطبيقك بهدوء.
- يجب أن يفرغ صندوق المحادثة فورًا عند الضغط على إرسال، لا بعد رد الخادم.
- يجب أن تبقى الرسائل الفاشلة ظاهرة مع خيارات واضحة لإعادة المحاولة أو التعديل أو الإزالة.
- يجب أن تُفتح المحادثة دائمًا على أحدث رسالة أولًا.
- يمكنك فحص هذه المشكلات بنفسك قبل أن تطلب مساعدة مطوّر.
عندما تبدو المحادثة في تطبيقك غير موثوقة، كأن تبقى الرسائل في الصندوق أو تختفي الردود أو تكون أحدث رسالة مخفية، يتوقف الناس عن استخدامها بهدوء. لا تظهر هذه المشكلات كأخطاء، لكنها قد تجعل عملك يبدو غير متجاوب وتجعل الناس يكتبون أقل مع الوقت.
ماذا تفعل محادثة تعمل نصف عملها بعمل تجاري
المحادثة التي لا تتصرف كما يتوقع الناس تجعلهم يستسلمون قبل أن يروا أي خطأ. إذا لم يفرغ صندوق النص بعد الضغط على إرسال، فقد يرسل الناس الرسالة نفسها مرتين أو يتساءلون إن كانت كلماتهم قد غادرت أصلًا. وعندما تُفتح المحادثة في منتصف حديث قديم، قد يفوّت الشخص ردودًا جديدة ويشعر بأنه مُهمَل. وإذا اختفى رد فاشل بهدوء، يبدو الأمر وكأن لا أحد يستمع. لا تطلق أي من هذه المشكلات تنبيهات أو تقارير أخطاء، بل تدفع الناس ببساطة إلى التوقف عن الكتابة، غالبًا دون أن يقولوا لماذا.
الشكاوى التي ظل تطبيقانا يتلقيانها
رأينا هذه المشكلات في تطبيقاتنا للهاتف المحمول، التي تضم ميزات محادثة للعملاء والموظفين. وجد الناس أن كلماتهم كثيرًا ما تبقى في الصندوق بعد الضغط على إرسال، فيرسلون الرسالة مرة أخرى. وكانت بعض المحادثات تُفتح على رسالة قديمة، فيضطر الشخص إلى التمرير إلى الأسفل في كل مرة. ولم يكن إرسال رسالة ثانية ممكنًا حتى تنتهي الأولى. وإذا فشل رد، عاد بهدوء إلى الصندوق دون أي إشارة إلى ما حدث. وكان الخروج من المحادثة أثناء إرسال رسالة قد يفقدها تمامًا. وعلى أجهزة iPhone بأحدث نظام، كان التطبيق يتجمد أحيانًا أثناء الرد ويغلق نفسه مرتين متتاليتين.
كيف أدى التجمد إلى الأعطال اليومية
بدأنا بتتبع التجمد على أجهزة iPhone، إذ أظهرت تقارير الهاتف نفسه أن التطبيق توقف عن الاستجابة بينما ظلت شاشته تحاول إعادة حساب تخطيطها. كان صندوق النص في المحادثة يتشارك موضع المؤشر مع بقية التطبيق، لكن على أحدث نظام iPhone، كان الصندوق قد يبلّغ عن مواضع غير موجودة، ما أدى إلى حلقة يحاول فيها كل منهما إصلاح الآخر. وكشف حل ذلك النمط الأعمق: كانت كل شاشة محادثة تنتظر الخادم قبل أن تُظهر أي تغيير. لم يكن الصندوق يفرغ إلا بعد رد الخادم، وكانت المحادثة كلها تُعاد رسمها بعد كل فحص للرسائل الجديدة، ما يرمي القارئ إلى الأعلى. وإذا غادر أحدهم المحادثة أثناء الإرسال، سقطت الرسالة. ولم تكن رسالة ثانية تخرج حتى تنتهي الأولى، وإرسال الكلمة القصيرة نفسها مرتين (مثل “ok”) كان يعني تجاهل الرسالة الثانية الفاشلة. وكانت قراءة الرسائل الأقدم قد تعيد الشخص إلى أعلى المحادثة.
القاعدة التي أعدنا بناء كل محادثة حولها
أعدنا بناء كل محادثة في تطبيقاتنا بقاعدة واحدة: أظهر فعل الشخص فورًا، ودع الشبكة تلحق في الخلفية. الآن، الضغط على إرسال يفرغ الصندوق فورًا ويضيف الرسالة إلى المحادثة مباشرة. تخرج الرسائل بالترتيب، ولكل منها علامتها، فلا يمكن أن تؤدي إعادة المحاولة إلى إرسال الرسالة نفسها مرتين. وإذا لم تُسلَّم رسالة، تبقى في المحادثة باللون الأحمر مع خيارات مثل إعادة المحاولة أو تعديل أو إزالة، ولا تختفي بهدوء ولا تعود إلى الصندوق. تستمر الرسائل في الإرسال حتى لو غادر الشخص المحادثة أو بدّل التبويبات، وتُحفظ الرسالة غير المرسلة على الجهاز. تُفتح كل محادثة على أحدث رسالة فيها، وإذا كان أحدهم قد مرّر إلى الأعلى، يبقى حيث هو، مع زر يعرض الرسائل الجديدة. وعلى أجهزة iPhone، بنينا صندوق نص مخصصًا يتتبع كلماته فقط ويحافظ على حجمه، فلا يمكن أن يجمد التطبيق مرة أخرى.
أين وصلت هذه التغييرات
أُعيد بناء كل شاشة محادثة في تطبيقينا على iPhone وAndroid وفق هذه القواعد. هذه التغييرات في الإصدارات القادمة من التطبيقين: ستصل إلى الجميع بمجرد الموافقة على إصدار iPhone الجديد في App Store، أما إصدار Android الجديد فهو متاح على Google Play. على هواتفنا للاختبار، يفرغ صندوق المحادثة لحظة الضغط على إرسال، وتُفتح كل محادثة على أحدث رسالة فيها، وتنتظر الردود الفاشلة باللون الأحمر مع خيارات، وحتى الرد الذي كان يجمد التطبيق يُكتب الآن بسلاسة.
ما يمكنك فحصه بنفسك
- أرسل رسالة على اتصال بطيء وانظر إن كان الصندوق يفرغ فورًا.
- افتح محادثة بتاريخ طويل وتحقق إن كانت تُفتح على أحدث رسالة.
- شغّل وضع الطيران، وأرسل ردًا، وابحث عن إشارة واضحة إلى أن الرسالة لم تُرسل، مع طريقة لإعادة المحاولة.
- أرسل رسالة، واخرج من المحادثة فورًا، ثم عد وتحقق إن كانت الرسالة قد وصلت.
- اكتب ردًا طويلًا، مع تصحيحات وإضافة رمز تعبيري، على هاتف بأحدث نظام لترى إن كان التطبيق يواكب بسلاسة.
ما تفعله بعد ذلك
إذا كانت محادثة تطبيقك تبدو بطيئة أو تفقد الردود أو تُفتح في المكان الخطأ، فهذه ليست مجرد إزعاجات صغيرة، بل تكلفك ثقة عملائك. جرّب الفحوص أعلاه. وإذا رأيت أيًا من هذه الأعطال، اطلب من مطوّر تطبيقك مراجعة طريقة التعامل مع رسائل المحادثة وما إذا كانت الأفعال تُظهر فورًا، لا بعد رد الخادم فقط. هذا النوع من العمل، أي إيجاد الأعطال غير المرئية وإصلاحها في ميزات المحادثة أو التعليقات، يتولاه مهندسو Tech Concierge لتطبيقات العملاء ومواقعهم.
أسئلة شائعة
لماذا يبقى صندوق المحادثة في تطبيقي ممتلئًا بعد الضغط على إرسال؟
إذا بقي صندوق المحادثة ممتلئًا بعد الضغط على إرسال، يرى المستخدمون كلماتهم جالسة هناك وقد يرسلون الرسالة مرة أخرى. يعني هذا عادة أن التطبيق لا يحدّث الصندوق حتى يتلقى ردًا من الخادم، ما يبدو بطيئًا ومربكًا.
لماذا تُفتح المحادثة على رسائل قديمة بدل أحدث رسالة؟
إذا كانت محادثتك تُفتح في مكان ما في الماضي، فقد تكون تعيد رسم المحادثة كلها أو لا تتذكر أين كنت آخر مرة. هذا يضطر المستخدمين إلى التمرير وقد يجعلهم يفوّتون ردودًا جديدة.
ماذا يجب أن يحدث عندما تفشل رسالة في الإرسال داخل تطبيق؟
يجب أن تبقى الرسالة الفاشلة ظاهرة في المحادثة، بعلامة واضحة (كأن تكون بالأحمر)، مع خيارات لإعادة المحاولة أو التعديل أو الإزالة. ولا يجب أن تختفي أو تعود بهدوء إلى صندوق النص.
لماذا يتجمد تطبيقي عندما أكتب ردًا طويلًا على iPhone جديد؟
بعض التطبيقات فيها صناديق نص لا تعمل بسلاسة مع أحدث أنظمة iPhone، خصوصًا إذا كانت تتشارك معلومات المؤشر أو التخطيط بطرق لم تعد مدعومة. قد يؤدي هذا إلى إعادة حسابات لا تنتهي ويجعل التطبيق يتجمد.
هل يمكن أن تُرسل الرسالة مرتين إذا كانت الأولى بطيئة؟
إذا لم يتعامل التطبيق مع إعادة المحاولة بشكل صحيح، فقد يؤدي إرسال رسالة مرة أخرى بينما الأولى ما زالت معلقة إلى رسائل مكررة أو رسائل فاشلة تمر دون ملاحظة. يجب أن تكون للرسائل علامات تتيح إعادة المحاولة بأمان دون تكرار.